|
كلمة مؤسس شركة إباك للحج والعمرة
دكتور كمال حمدى
أحمدك اللهم وأستعينك وأستهديك الخير والتوفيق فى القول والعمل ، وأصلى وأسلم على رسولك الأمين محمد خاتم الأنبياء والمرسلين .
لقد منَّ الله علىَّ بنعمة جليلة ، يحلم بها كل مسلم مؤمن ألا وهى تأدية فريضة الحج .
لقد مكننى العلىّ القدير من تأدية فريضة الحج وأنا بكامل صحتى ، وتمتعت حقا بزيارة بيت الله الحرام ، وسألته العفو والمغفرة وأنا أقبل الحجر الأسود .. وأنا أرتوى من ماء زمزم .. سعيت بين الصفا والمروة وأنا أدعو الله الرحمن الرحيم أن يغفر ذنوبى وأن يدخلنى جناته الفسيحة .
فما أحلى التوجه إلى كعبة الله .. وما أحلى التقرب إليه وأنت تطوف ببيته المعمور ..
إعترافا بهذه النعمة الجليلة التى أسداها علىّ الله الرؤوف الودود ، آليت على نفسى أن أكون دائما فى خدمة ضيوف الرحمن ..
فما أحلى أن تكون فى خدمة من لبّى دعوة الله للطواف ببيته العتيق ، وأن تعمل على تهيئة السبيل له حتى تكون رحلته فى يسر وراحة بما يمكنه من التفرغ تماما لأداء مناسكه وعبادته فى أمن وإطمئنان .
القصد من الحج والعمرة هى الهجرة إلى الله البرّ التوّاب وسؤاله التوبة والمغفرة .. فاللّه جلّ جلاله يغفر الذنوب كلها مهما عظمت ، إلا الشرك به ﴿ إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾( النساء:48) .. وفى سورة طه: الآية 82 يقول الله عزّ وجلّ ﴿ وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى﴾ .
الحج فريضة معلومة وأحد أركان الإسلام الخمسة : حج البيت من إستطاع إليه سبيلا .. والإستطاعة هى توفير الزاد لمن تعول أثناء سفرك أى لا يضار أحد بسفرك ، وأن تكون قادرا على تمويل نفقات رحلتك من مالك الخاص وأن تسافر وأنت غير مدين لأحد .. فمتى تحققت الإستطاعة وجبت الفريضة .
وحتى أشعر حقا أننى أقدم خدمة كاملة متكاملة لضيوف الرحمن ، فقد رأيت أن أقدم لقاصدى بيت الله من الحجاج والعمّار شرحا مبسطا لمناسك الحج وصفة العمرة على ضوء كتاب الله العزيز الحكيم وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام حتى يكون مرشدا لهم عند زيارتهم لبيت الله ومسجد رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلّم، وحتى يكونوا على علم بالمحظورات فيجتنبوها .
أما بخصوص الخدمات المتعلقة بترتيب وتنظيم رحلات الحج والعمرة بداية من سويسرا ونهاية بها ، فإن شركة إباك للسياحة تبذل قصارى جهدها لتوفير سبل الراحة لقاصدى بيت الله الحرام ، والعمل على تلبية رغباتهم حتى نحظى على رضاهم .
هلموا معنا نتوجه إلى الله الحىّ القيّوم نتقرب إليه ونسأله التوبة والمغفرة ، وأن يرحمنا برحمته الواسعة وأن يهدنا الصراط المستقيم إنه على كل شيئ قدير ..﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾(سورة آل عمران:133) ، ﴿ نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم﴾ (سورة الحجر: 49).
اللهم تقبل منا صلاتنا وعمرتنا وحجنا ، وإغفر لنا ما فات من ذنوبنا وإعصمنا فيما هو آت .. ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا .. وصلّ اللهم وسلّم على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين ..﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبى ، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ﴾ ..
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العاليمن .
|